Monday, March 19, 2012

عن الحُلوة أحكي

حين تضمُّني كفَّاك الصغيران.. أكتشفُ أنني أكبر مما أعتقد، ومع ذلك أنكمش داخلهما لأدفأ. يميل رأسك الصغير على عظْمة كتفي.. فتَلينُ لأجل وجهك الشفاف، وأبرقُ بالحُب. أربّتُ على ظهركِ القصير، فتربّتين على ما تطولين لمسَهُ من ظهري، فتجفُّ جروحاتي ببطءٍ وعذوبة.

أحسُّ أنني لم أر ضيقًا قط،
لم تلونني الأيام أو تصفع وجنتي أبدًا،
لم أزهد في الحياة أو أتمنى الموتَ سرًا من قبل!
كأنكِ الحياةُ،
أو كأن لمسةً منكِ تهديني الهناءةَ
وتمسح بكفها الألم عن جبهتي التي تتذكر كل شيء..
فينمحي كلُ شيء !

7 comments:

لبنى أحمد نور said...

الله :)

عالمى ازرق said...

أحسُّ أنني لم أر ضيقًا قط،
لم تلونني الأيام أو تصفع وجنتي أبدًا،
لم أزهد في الحياة أو أتمنى الموتَ سرًا من قبل!
كأنكِ الحياةُ،
أو كأن لمسةً منكِ تهديني الهناءةَ
وتمسح بكفها الألم عن جبهتي التي تتذكر كل شيء..
فينمحي كلُ شيء !

ربنا يباركلك فيها

*******
وحشانى اوى يارانيا

رانيا منصور said...

لبنى..

سلمتِ يا جميلة :)

رانيا منصور said...

مروة

انتي كمان وحشتيني ..
ده بجد !

tarek tork egypt islam said...

موقع جميل وشيق وموضوعك جميل الامام دائما انشاء الله
http://zaaan.com/

رانيا منصور said...

طارق

متشكرة جدًا
وسعيدة انه عجبك :)

Uouo Uo said...


thx

كشف تسربات المياة
غسيل خزانات
شركة نظافة عامة