Wednesday, July 9, 2008

آآآآآه

الأوّلـا آآآآآآه
والتانية آآآآه
والتالتة آآآآه
..

رغبتين
حكيْ وفضفضة
والتانية قفل عينيا
ووداني
وجلدي
علشان لا اشوف
ولا احس!
ولا احس!
..

لما بتلصّم حاجة مفتوحة
وتقفلها
تتعامل مع نفسك عادي وتصبّح عليها
فجأة حد ييجي يقولك "ها أقفل"
تتفاجئ!
هو لسه في حاجة؟!
مع انك عارف أوي
جداً
تضطر تقول "اقفلها آه"
آآآآه
فــ .. الأوّلـا آآآآآآه
والتانية آآآآه
والتالتة آآآآه
..

Sunday, July 6, 2008

تجرِّبُ أصابعها في الكلام


لا مانع من نثر بعض الملح في وجه الهواء الآن
...
.
العصافير المنقرضة ربَّت أظافرها وصياحها، تزقزق بشكل مستفز، وتنقر وجهي بحميمية الوحوش
تنثر بقايا أعشاشها بين أحشائي، يصعبُ دخول الهواء رئتيَّ
..
عملاقٌ يأخذ طريقه بكل ثبات بين جنبي، أكتافه المضغوطة تقلب الأشياء داخلي، ينحتُ خطاه بخطٍ أبيض سميكٍ بين أسودٍ يعجّ.
.
ما أروع أن يتراضى خطا وجعٍ من لونين.. يحترفان الاختلاف، يتلاصقان بود فقط كي أختنق بينهما
.
تمرق العصافير الآن..
أجنحتها متورّمة،
لن تلتزم صمتاً يوجعُ بعدُ.
فلتتمسك جيداً بصوت السيوف المنبعث من داخلها، تقلب اضطراب الموتى فتتنفس هي..وتنتعش.
تمسك أطراف الضلوع التي تنحشر داخلها -ضلوعي- وتقشرها كقشرة البرتقالة أو أيسر قليلاً.. لتتحرر منِّي، تقشـ ـرني
..
ملتزمةٌ تماماً بخطوط كتبتها لي الملائكة كي تيسر لي طعم الدواء الذي أمتعض له. ها أسحب من مكتبي آخرَ ورقةٍ كتبها الرخُ وثبّتها على جبهتي كي يتعرفوني بيُسر. أنا لست حزينة على الإطلاق. قلت ذلك ذات انتهاء ولجته. والآن لا أوقن من منا الفاعل بالضرورة
..
مصمتٌ إرهاقي، يؤذي عينيَّ كل صباح كبيضة من حديد لا مطاط يساعدها على الاتساع والتمدد لأنفاسي المنهكة
الحياة خيار أخير لمن يخشى الموت
..
أهذي كضفدعة تركن ظهرها للفراغ.. أو كصبار أدخلوه حوض ماءٍ. هو يشعر بزيادة الحياة.. يعيش أكثر مما ينبغي.. لدرجة الموت
..
أهذي….. وعلى الجميع أن يتقبل حروف الموتى المقبلين عليهم بكل ترحيب، يثبّتونها على جدان غرف نومهم ويتباركون بها
..
أهذي… لا أعرف متى قرر بعضي أن يغادرني محدثاً تجويفاً في كفي الأيسر وثقباً في إبهامي الآخر. أشعر بجوفي يصرخ للفراغ.. عين ثالثة في سبيلها للحياة في وجهي. لا أعرف فقط أين ستقبع لأفسح لها مجالاً. ربما أجدع أنفي أو أشق لها طريقاً بوجنة ما أو أحشرها بين أسناني
..
قلبي أيضاً.. أحس بانقساماته الآن .. تخيّل معي.. خلاياه تتحرك باتجاه مركزه بقوة واندفاعٍ، تحدِثُ انفجاراً أحمر يرقص. كتلةٌ من بقاياه تقوم بعد قليلٍ لتتحد الأكفّ.. تعيد الكرّة وتندفع باتجاه المركز المزعوم لتنفجر وتتكتل
وتنفجر
وتتكتل
وأنفجر
وأنفجر
..
أدركُ جيداً كيف نأكل الفحم يومياً ونتعجب للسوادِ الذي يقبع مسترخياً في لذة أخاذةٍ في أرواحنا.هل حين أسافر آخر العمر -وهو قريب بالمناسبة - للصحراء الصفار، أستطيع الاكتفاء بالرمل طعاماً؟ كم يوجع الماء! لم أفهم أو أقدّر يوماً كم يوجع الماء إلا حين بكيت
..
حين أفترش لحظات موتي تحت ساقين تقاطعتا تحتي.. لن تكون أمي وحدها معي، .. لن أختار أبي أيضاً فهو طيب بكّاء. أخي لم يعرف كيف يحتضن صوتي المرهق نحيباً آخر مرة مت فيها. وتوأم القلب أخشى تود أن توقظني بالتلويح للفراغ فتشعر بوَحشة.. أرأف لها فقط.لن أتعمد الموت في العمل كذلك كي لا يراني الزملاء صفراء بشدة فكم أكره ذلك اللون
..
لو متُ بين كفيكِ يا عزيزتي.. ربما بالمترو -كما أوشك أن يكون في المرة الفائتة إلا قليل- المسي روحي بقطعة شوكولاتة صغيرة .. كنتُ أحب أن يكون آخر ما أتذوقه كل مساء.. رغم علمي بخطأ ذلك
..
ضعي أصابعكِ على عينيَّ كي لا أرى الناس - لن أراهم على كل حال- سأحاول تذكير نفسي بذلك. لا تتسرعي وتحاولي اللحاق بأنفاسي فهي سريعة كعادتها تسابق النبض الهارب من فمي.. دائما ما احتارت أمي كيف أبتلع الهواء بفمي كالسمكة
..
لا تمسكي بيدي فستكون كعادتها حين أفرح/ أحزن/ أموت باردة باهتة كبابِ الثلاجة من الداخل.دققي النظر في وجهي لو بقي في مكانه.. ولا تتبعي تلك النقوش المنحوتة به.. هي ليست لدمعةٍ كالنار التي أكلتني يوماً. ليست لجرحٍ سبّبتُه بيديّ لوجنتي، لا تخبريهم عن خطاباتي الأخيرة لنفسي. لم أجنّ. ولا تخبريهم عن صحوي لخمسة أيام متتالية حتى نمتُ وجفوني تمهّد لتكون قشرة جافة ترتبط لمحض عادةٍ بحدقتيَّ
..
اغتظت كثيرا فقط.. لتلك الضربات المتلاحقة على صدري كل مرة أقسم أن أحاور الملائكة في أمر حفظي والتسرية عني.. أنا التي لا أترك المعوذتين والأذكار كل صباح..أستغفر الله ولا أنسى الدعاء للآخرين -بين قوسين- تراهم يملكون نفس خاصية الألوان الباهتة
..

Wednesday, June 25, 2008

نهذِّبُ أطراف الروحِ بالشِعر

شكراً لكل
من حضر اليوم
كل من أنار فرْحاً بوجهي إثر وجوده
كل من أراد أو تمنَّى التواجد
أو تمنى لنا الخير
شكر خاص
لكفوف أحسستُ بتربيتها على رأسي خلسةً
دون تحضيرٍ مسبق
رغم أنف البصر
..
شكراً لوجودكم في الحياة :)



..


على سحابةٍ من النغم سنلتقي بثلاثية الحلم والمطر والموسيقى





الشاعرة رانيا منصور
http://raniamansoor.blogspot.com/

الأديب إبراهيم عادل
http://anaweana.blogspot.com/

الشاعر محمد قرنة
http://mohamedkorna.blogspot.com/



في مركز طلعت حرب - السيدة نفيسـة ـ أمام مستشفى المغربي للعيون
يوم الأحد السادس من يوليو من الساعة السابعة للساعة التاسعة مساءَ
سيكون الصيف جديد مع ربيعهم بس اسهار


" إسهار بعد إسهار اسهار و عنا الحلا كلو و عنا القمر بالدار و ورد و حكي و أشعار
بس إسهار بس اسهار اسهار "
















تيراراراااااا رااااااااااااا
..
ده الكلام الـ مكتوب عالفيس بوك راعي الكورة فـ مصر
أو الشِعر
مش مشكلة!
:D

http://www.facebook.com/home.php?#/event.php?eid=27373600750&ref=nf

يوم 6 يولية في السنة اللي مش راضية تلف وييجي غيرها بقى
مركز طلعت حرب يا
يعيش
يا
يعيــــ ــــ ـــــــــــــش
السيدة نفيسـة ـ أمام مستشفى المغربي للعيون
من 6:30م - 9 م

أوعدكو أحاول أتدخل بالدعاء في تصاريف القدر
ونضبط 7 دي على ساعات البشر
من غير المصريين


..

إحم..
دمي تقيل موت
بس وعد مش هاقول غير شِعر يوميها
لا تقلقوا :D

هتنورونا
:)








Tuesday, June 17, 2008

دوْدَوَة..


كتبتُ إليكِ من عتبِ.. رسالة عاشقٍ تعبِ
رسائلهُ ، منازله .. يعمّرها بلا سببِ

يعود إليكِ عند الليل.. حين تأوه القصبِ
يسائل كيف حال الدار..كيف مطارح اللعبِ
ويمسح دمعةً سبقتكِ رغم تمنعِ الهُدُبِ

رسائلهُ، منازله .. يعمّرها بلا سببِ


..



عارفة
ساعات باقول هو مين أقربـ لي دلوقتي؟
وبابتسم بـ وَحشة!
باتخضّ من قلبي
وباحس اني بعيـ ـ ـ ـ ـ ـدة
وقريّبة
ومبسوطة
وتعبانة
وهَـ
ومش ناوية!
ليه الكلام معرفش!



..




كل كلامك بـ يمسّ
بيحرك طراطيف صوابعه ع الروح
ويسيب مكان ما بيعدّي حاجة بتعرج وتبتسم
ماينفعش تردّي
وما ينفعش تسكتي
بس كتر المشي عالموكيت بيبريه!


..


كتبتُ إليكِ من عتبِ.. رسالة عاشقٍ تعبِ


..



إحنا ليه قريبين أوي؟
وليه بعاااااااد "أوي"
ليه بتاخدي وجعي ومابتحدفيش فـ وشي زيّه، شبهه،
بتديني مخدة و"ادعي" وساعات "ادعيلنا"
يمكن القرب حفرة بنقع فيها من غير قصد
زي "نفسي بس اعرف مين اللي زقني!" هع!!
بس لما نقع ونلاقي جوّا طوب ناعم زي القلب،
نقول ده نصيب خير ونرفض نطلع
أو نطلع بينا
ماتغيبيش وانتي حاضرة
يا عقرب!

..


عارفة
بياكلوا العصافير!
آه والله
حسيت وقت ما شفتهم اني اتشقّيت نصين.
ساعات باحتاج حد يقولهالي فـ وشي
"بياكلوا العصافير"
معرفش ايه فكّرني باللمبي! هههههههه
بس ده بياكلوها بجد!
انا هدهد
انا هدهد
انا هدهد


..


أنا أنشف دلوقت!


..


أبعد منك ما شفت
واقرب منك .... !
الغياب بيجرد الواحد من ممتلكاته
وانا فقيرة ورب العزة


..

عارفة وحشتيني أدّيه؟؟
هاجيبك من شعرك!

..


أنا رغم وقوعي باقوم
باقوم
مصلوبة الضهر..



بمسمار ألاووظ

..



وهاعدّي الناحية التاية واقول
"الحمد لله"
عدّيت

..


غربلي وشي
ماتخافيش مني فـ غضبي
ماتخافيش تقتليني بدبوس رفيّع
ما هم بينفخوا ف بق اللي بيموت
فيعيش!
بيدقّوا عضام صدره
فيرمي إديهم ويزق بردة فعل تخض!
زقيني!
باحتاج أتهدّ
فـ ابني
..



جوايا معووج غصب عني ومنكسِر
وإياك تكون
جيت بس يكمل بيك طابور
بس الحكاية بتبتدي مع آخر الصفحة اللي نقفلها ونقوم
عارفة شاويش الإيمو
اللي بيمشي بعيد
بشويش
ويخض الباقي
ويقول انا جيت
مرعوب وفاكرني باخاف منه
مخدوع!
عارفة
الحب يخوّف
بس اللي دراعه بيقوى عليه مايخافش
انا عايزة دراعي ينبّت تاني
من قلبي
شفتيش دراعات قوة بتخرج م القلب؟
مش ناوية اتهدّ!
ماباخافش!

..


عايزة اتبرع
بالدم
"بجد"


..



رسمتكِ نجمة الكتبِ


..

عيطتْ كتير!
فـ برِدتْ

..
ولوحدي باكون
أسلم ع الكون
..


بحلم بيك
مش أغنية!
بس هناك بالاقيك صادق أكتر
وانطق "صادق" بالسين!
زيي..
هو انت صحيح عيان؟؟

لو راح تِعْديني
الله يخليك


قرّب
مابخافش!

..


والله يا أمي
حطِّتْ يدك على راسي كفاية

عارفة بقالي أد إيه ما شفتكيش؟؟
لأ.. مش من انهاردة الفجر!




مش عارفة اتعود ع المية
مش عارفة اتعود ع البوح
مش عارفة ألعب تمارين

لكن باشرب مية كتير
وبارغي كتير ف البوح
وباهد ضلوعي بمشاوير ياما


..

نفسي أبطّل كدب


..


في ناس معرفتش عمري أطلّع ليهم كلمة
في ناس بوحهم مش ليهم
ليا
في ناس مابقتش بتفرق فيهم حاجة


..

صاحية الصبح= الضهر
قلت آكل خوخة وتفاحة واصوم عن موتي شوية لحد الليل ما يدب صوابعه ف عيني ، فاتكبّ المجّ المليان ميّة بتغلي عليا حرقني
ده بجد!
حرقني بجد!



خير..
فـ فرحت!

مهووسة بوجعي!


..


ماتفكر تاني؟
مش عيب!

..


نهجان
قلبك مخضوض
مليان تنهيد او رغبة ف حلم كبير
مستورة الدنيا كتير
واحنا بنفضحها بتلوين ايدنا بحنّة وشادوهات ومكاحل سود
وماحدش فاهم حاجة
..


كل كلامي مالوش معنى اساساً
بس بتدّولوا المعنى ف اخر سطر وتقولوا اكيد دي بتقصد حاجة كبيرة
وانا والله ما اعبط مني ف رص عياط مشفوف بالمللي
خدوا بالكوا شوية انا باكدب اهه

..


الحمد لله
قربنا خلاص
هانحوّد اهه

..


Saturday, May 3, 2008

محروقة عينُه


قلَّّك تعبت
رديت وقلتِ الدنيا غُلب

إياك نِسيتْ قولَكْ زمان

الدنيا ساتِر حايش الراحه لـ هناك

قلّك وملِّيت مِ الغَبا

قالْ تمضُغُه وتبلع

هتِقوَى
قال كلّ حيّ عليه يقعْ قَبْلِـ ـنْ يقوم

قال قلبي مِتخيّط بِـ شَرّ
قلـَّك تفك الخيط بإبرةْ خير تداوي
وتجرح الجلد المحوّش جوا منه الدم لَـ صْفَر

مِدَّه وشرور راح تنطفي

وعيون بتفلق 100 حجر
راح تنشطرْ جواك بشاير
تنفتح جواك قيود

قال والوقوع؟
قلـَّكْ تَمسّك بالتي أقوَم وعود
ربك عليم بيك
فاصطبر


قال بحر أهوج رامي مُوجُه المِلتوي

قلـَك سَماك أوسع غطا تغطّي العيوب

ربك بيستر رغم علمه بالدواخل

فتناوَل الرحمة بكفوفك

إشرب،

تعافى وارتوي



يارب تبت من الشيطان

صابتني طفرةْ ذنب غيره

هيّ أنا
ساعدني اتوب مني وغبايا
لملمت زحف العين
وقفتْ
إدّيتني ع الخدّين قلم حزن وسكوت
يمكن أفوق
علِّمت عالقلب المزيِّن بالتكبر

قلتله:

اتواضِع

إياك
تصطبر

ع الكِبر
حاسب

ينتصر
قلبك لئيم



يا حيّ..

جاوب ع النِدا

ميّت بيرفع صوته لجلن يستجير

فاني ومالهوش غير يعاود رفع إيده

يقيس دراعه

طال لفين

مجنون بيستنى العفوّ يقول صفحتْ

- بس العفوّ برغم ذلك راح يعين-

يا من سؤاله يردّ بيه الحِمل

يصبحـ له طريق

قال يا الطريق كون مستقيم

مش حِمل تعريج في المدى

جوّايا معووج غصب عني ومنكِسر

فافتحـ لي سدّ من المعارف

ذنبي..

في قلة نظرتي

نفسي فـ بصيرةْ قلب كانِن بالإيمان

محروقة عينَك من جحيم شوف البصيرة

فانطوي

وفكّر على مهلك بعيد

Friday, April 11, 2008

عنِّي/ عنكَ.. أو عن السحاب





ما معنى أن تدقق طويلاً في راحة يدها وهي تعمل.. تكاد تدخلُ بنفسها داخل الخلايا الظاهرة بشدة على الجانب الآخر من الكف من شدة التحديق.. آثار طعنات دبّوس هنا أو خدشٍ هناك ! لا مبرر تماماً للتشويه بتلك الدرجة!
أو ربما هي الساعات إذ تمضي تقرصها من جلدها بحدّة.. وهو هنااااااااك، على الجانب الآخر من الواقع، لا يزال نائماً..

"
هل تحلم بي حقاً؟"

توقن فجأةً أن كفّها لا تملك الحقَ في التحرر منها وقتما تريد!

ربما هو انبهارٌ بتلك الأشياء التي لا تملك -وحدها - حق التحرك وقتما تريد بعيداً عنها //
و”عنها” هذه.. تعود عليها وعليـ ـه.

"
هل تملك التحرك بعيداً عنّـ ـي؟ "
أموت

..

أريد قارباً لاثنين.. لا لأسبح به بعيداً عن كفِّ من يوجهه
ويوجهنـ ـي
يكفي أن أجلس بالجنّةِ البرمائيةِ..
برهةً
في ضوء البدر

"
أو في ضوئك..

ها.. ما رأيك؟"

أغدو كصيّادي السعادة البسطاء معكَ
ربما يزداد كرم السماء معي تلك اللحظة،
فتمطر أيضاً !
تسحب أنت وجهي كي لا أبتل
فأرفع رأسي عالياً أكثر
كي يشرب الماء الطازج الخارج من عرش الله توّاً.

أغدو والمطر وأنتَ واحداً

"-هل ستحنو للأبد؟" -

ثم تندمل بقايا وخزةٍ بقيت بي إثْر الصباح
لا علاقة لكَ بها..
لكنكَ ستكون معي حين أفسح للدواء تجويفاً في جلدي
في المرة التالية
لن تتركني أخاف كعهدي وحيدةً.. صح؟"


هل أنتَ أنتَ ؟
ربما أسجل بعض لحظات تأملكَ الوهميّ للحلمِ الأبيض مرةً ما
أذكِّركَ بكَ..
حين - قد - لا تكونكَ
نصيحة:
لا تكن إلاكَ

ثم..
ما معنى أن تترك سلامي يمر على أذنيكَ باهتاً،
ملوناً بكسْرة نفس،
لستُ كذلك أنا على دوام
مجرّد ورقة شجرٍ تثاقل عليها الحزن فاصفرّت بشدة

- أكره اللون الأصفرَ، هل أخبرتُكَ؟ -

فسقطتْ/ سقطتُ (أنا وهي) خلسة في كفيْكَ.


هي ساقطة لا محالة على الأرض..
فقط، حاول أن تقدم لها ابتسامة تقدير قبل أن تزفر آخر ما لديها..
حاول أن تكون آخر ملّاحي الهواء، فارس الأشجار البهيّ، مدرّب الفراشات على الحبِّ، .....

"
ماذا أقول له لو جاء يسألني

إن كنتُ....."

"أهواهُ؟ من قال؟؟

إنّي ما ابتسمتُ له"

حسناً، أكذب!


أسمِعها جفاف حلقك فرحةً بهبوبها، أرِها خفقةً باقية إثر قفزكَ للحاق بها. أرِها كيف أنك قطزاً من وهج الخرافة أحاط بحقيقتها، برهن على قلبكَ الموشوم بها ولو بشقِّهِ بظفركَ لتراه. وحين لا تستطيع هي النطق، علّمها كيف انك رزق الله لها.. فماً فطناً.. يقولها، ويقول لها ما كان يجب أن ...

لا تقسو عليها طويلاً..
و"كن بخير" – هي، هي من تقول! -

أثق بوعودك رغم وخز الخوف من تراكمها فوق قلبي
فـ لا تترك في يدي دليلاً عليكَ
سواي
..

فقط أحبني بسموّ ودهشة الأغبياء
أحبني بما تملك من أفئدة
أحبني بلوعة عاشقٍ

وجنون محاربٍ

أو قاتلٍ محترفٍ

كن مجنوناً لأجلي دوماً
ولا تحسب لـ"لاءاتي" حساباً

واخرج عليَّ من السحاب
الآن
..

Saturday, March 8, 2008

خطواتٌ للفقدِ على مَهَل

ألَّا تحب بأن تصادف من تحبْ
أن تتقي عيناك قلبكَ
تشتهي الفقدَ المحدّبَ باختياركَ

ترتضي نبضاً يحايدُ

لا يعيش

ولا يموت
أنت تختار التوغل في ابتعادكَ
تنتشي
تزداد فيكَ تداخلاً

فتتوه

توقن بالوصولِ..

إلى الضياعِ

وذاك

- رغم الخوف -

أحسن

فتشدُّ فاكَ من التقاطِ كلامهم

كي لا تبارككَ الحروفُ بظلِّهم
وتردُّ رِجلكَ

عن هواءٍ يوغلون الركض فيه

يزيد سُمكاً

لا تريدُ الآن غوْصاً ثانياً

يكفيكَ ما يكفيكَ ماءاً

كدتَ تغرقُ

تستعدُّ لأي شيءٍ
غيرهم
يزداد جهدكَ كي تفجِّر كل يومٍ ألف حربٍ

ألفَ حربٍ تشتري منها الذخيرةَ
تنتهي
لتعيدَ ما بدأتْ يداكَ على عَجَلْ

قدْ تشتعل ْ
كي تنشغلْ

يزداد نبضكَ

ضغط صدركَ

والجميع يؤكدون لكَ احمرار الوجنتين بجثتكْ

ها كل ذلك ليس يعني أن قلبكَ فاقئٌ كرة التوحدِ

في تمثّلهم/

خطاهم
ليس يعني قوةً

- مثلاً -

ثباتاً

أيَّ شيءْ
لا زلتَ تذكر كل شيءْ



<<من كثير>>