Saturday, October 30, 2010

هو انت حاسِس بـ جناحاتك؟؟


في حاجة ف القلب اللي واخد ع المطبّات والهزايم/ طالعة فوق/ زي اما تبقى غرقت تحت

ولسه بتفكّر تقب/ متعلّقة فـ نقطة مطر بِردت خلاص/ في حاجة ناسية انك على أدك تماما/


وانك بتتعب م المشاوير البعيدة/ ركوب مواصلات حتة تانية/ غير قريّب م الجيران/ في


حاجة بتقول انت جامد/ وانت بترد بتحفّز/ وانت مش واخد فـ بالك ان ممكن تبقى فعلًا حد


جامد/ متعود انك حد خايف/ حد تعبان بالأوي/ حد دايمًا مستِوي/ أو حد لافف فوق كتافه شال


تقيل/ أحسن ما ياخد فيها برد/




بس لسه/ حاجة فـ القلب اللي هادي ومستكين/ قال يعني هادي ومستكين! عمالة تِخبَط فـ


جناحاتك/


(هو انت حاسس بجناحاتك؟)


فتقوللها متعطّلة/ فترد/ قوم شغّلها يلا الدُور بدأ/ فتقوللها عارف مانا دايما كده.. دايما من


المتأخرين!/ مستنيينك عند ناصية قريبة/ بطل كلام!/ شغّلها بس بسرعة يلا عشان نفوت/


الدنيا ما بتستنّى حد/ لكن أنا واخد على التكسير وبس/ أسهلـ لي انام.. واخد عليه لما اتهزم/


معلش طاوعيني وسيبيني انام واقوم واخد زيادة على السماح/ في حاجة بتخربش وصوتها


مَتنِي تحتي/ جوايا بيقولك بلاش!/ ماتطاوعينيش/ وتسيبي نقطة حرة فيا تموت كمان/ خليني


اقوم/ لكن ده صعب/ ماتطاوعينيش/ فسيبيني نايم/ لأ خديني/



ازاي هاقوم/ ازاي هاقضي العمر متهمّد كده/ خايف لا اقع/ لكن مانا واقع هنا بالشكل ده/


أحسن ما اقوم واسقط بعيد/ مين قاللي أحسن!/ باخترع / !ماتقوموني/ !سيبوني أهدا لوحدي


واسكت/ مش كفاية بهدلة؟/ البهدلة ف الرَكنة جنب كتير سقط/ وانا عايز اقوم/ لو قمت طولي


هيتفرد واصبح عامود شايل سماه/ وابقى النخيل واقف على نفسه/ بنفسه مكتِفي/ انا لو هاقوم


هاصبح كلام يحيِي الجبال ويقول من السِحر المَقال/ ويشد حيل الناس معاه/ ويصبّر المحزون


معاه/ ويعارض الخوف والكسل والمهزومين/ والمحتارين/ والمدعوكين فـ النوم زهق من


أصلها كل الحياة/


وده لو هاقوم




في حاجة جوا القلب لسه بتتعدل قعدتها فيه


بتقول اقوم

/

بس البداية لسه عايزة تبتدي


Saturday, July 10, 2010

لكِ حُبّي وفؤادي



أكتبُ
عن البنت،
عن أنفاسها الضحلة،
تلكّعها في طريقها للقاء الحبيب
كي تتأخر عنه قليلًا فلا تصل قبله
عن رجفة جفنها التي لا يلحظها سواها
وتخشى ألا تعجبه


أكتبُ
عن الولد،
لهاث خطواته إلى البنت التي أتت إليه منذ قليل،
عن حبّات العرق التي ترسمه بَطَل خرافةٍ زرقاء
ركض خلالها
أليها



أكتب عن أمي التي لا تكف عن المكوث في المطبخ
كأنه الرقية التي تحفظنا بها..
من الرجال السيئين
والأنيميا


أكتب عن الفراشات التي تقف على صدغ القمر
فلا تحركها الحكايات

أكتب وأروح في النوم
مرتاحة البال
لأصحو..
على فتىً تُشرف الحياة على موته بحرفنة عالية،
لأجد بيت جدتي الأثري يباع لدى تجار الرقيق،
مسبحة أبي في عنق رجلٍ غير عربي
يتكسُر في مشيته،
حبيبي محاطٌ بالسلاسل وقوات الأمن،
أمي تخيط لأبناء الجيران ملابس أخرى من أوراق الخضار الذي تطبخ به
بدلًا من ملابسهم التي احترقتْ في بيانٍ أسود
لمجلس الشعب،
كتبي وكراساتي مدسوسةٌ فيها أختام الحزب الوطنيّ،
صورة زفافي..
شُطبتْ الزهور من خلفيتها
واستبدلتْ بسعر اللحوم اليوم،
أخي يتغنى بنشيدٍ وطنيٍّ لبلادٍ لم أسمع عنها
ويحيِّي قطعة قماشٍ معلقة من رقبتها
يسمّونها عَلَم،
أنظر في وجوه السائرين حولي
بشارع كمال حجاب
الذي لن أعرف من هو أبدًا على كل حال
كما هو حال كل شيءٍ في بلادي
أجد بقع الأمراض مدسوسةٌ في كفوفهم
يغلقون أصابعهم عليها بلا حذر
ويشربون نفس الماء
ويأكلون نفس الذي يأكلون!


ورغم ذلك..
خلفية المشهد دائمًا أغنية متفائلة لصفاء أبو السعود
أو لحن..
بلادي بلادي
لكِ حبي وفؤادي
..

Tuesday, May 25, 2010

حين ضحكتْ أمِّي

..

أمِّي
امرأةٌ جميلة
لها صورةٌ قديمة مبهرة
تُشعرني بمدى قُبح فتيات هذا الجيلِ
مقارنةً بأمي

تأخذ لإفطارها بقايا أصابعنا التي نسيناها
لتصنع لنا آخر اليوم سكّرًا
في صينية ملحمية
كبيرة
تحفر كل يومٍ تجاعيد جديدة في وجهها
ودوالٍ أوضح في ساقيها
وتمضغ على مهلٍ صباحاتنا المشتعلة
تخبرها العصفورة
-حين نعود من المدرسة-
ماذا فعلنا
وأين تركنا باقي اصابعها التي وضعتها في شطائر لنا
ونصدّق أن الله أوجدَ لها عصفورة كهدهد سليمان
وكاميرا رقمية حديثة
تشاهد أمعاءنا بها

لابدّ أنها شاهدتني ذلك اليوم
والولد الجميل يتحدثُ إليَّ في حصةِ الرسم
إذا واجهتني بالأمر
سأقول لها إنه هو الذي عرضَ عليَّ قلمَه الذي ينثني لأجربه

أمِّي
أجمل امرأةٍ تصنع الكشري
وتلفُّ ورق العنب حول الحياة
لتعود به إلينا بعد نقاشاتٍ عديدةٍ
أخضر كما كان على كتف أمه الشجرة العنب

هي..
تنفخُ في أحلامنا ليلًا
فنقوم بقاماتٍ أطول
وملابس أنظف
وعصافير ترتب ملاءاتنا حين نذهبُ لنلبسَ جواربنا الضيقة

وهي..
أروع امرأةٍ تضحك معها
لأسباب كثيرة
وحتى..
بدون سببٍ واضح
وهي أكثر امرأة يقدر الحزن عليها
فتطبق عينيكَ عنها
حين تتألم

تتمنى..
أن تشتري لها دكّان حلوى بأكمله
حين تجد في عينيها رغبةٍ في الاحتراق بفلفل الشيبسي الأحمر
لأنكَ..
تتمنى أن تجدها تتمنى
ولأنها..
ليست النوع الذي يتمنى كثيرًا
دون أن تزاحمه العصافير في قضم العشب من فمه

تريدُ..
أن تحدق بعينيها أكثر
لتفهم..
كيف عاشت عمرها
ممسكةً بسقفِ بيتٍ كبير
عساه لا يتثاءبُ
والصغار نائمين

أذكر الفول المدمّس
يشتهي بسملتها التي تسوّيه
وهي تقلّبه بيدٍ
وتعصر ليمونتها الباسمة على وجهه
كي يبقى لنا فاتحًا صدره ولونه
وبقايا أصابعها التي لا تنتهي أبدًا

أمِّي
امرأةٌ لا تنتشر في الهواء
-رغم إنها عطرةٌ للغاية-
ولا تذوب في الماء رغم إنها أحلى من مكعّبات السكّر الصغيرة
أمي وركبتاها المتعبتان دائمًا
تصنعان من بقايا زينة العام الماضي
عيدًا
ومن السجاجيدِ عصافير تنقر الأرضَ
ومن طعامنا مسرحيةً تضحكُ بطوننا فتهتز بشدة

لا أدري إن كنتُ أستطيع أن آخذ منها أكثر من
وجع ركبتيها
وصورتها القديمة
..

Monday, May 10, 2010

أمسية باتّحاد الكتاب

..


بالتعاون بين اتحاد كتاب مصر ودائرة الثقافة بالشارقة
تقام أمسية شعرية باتحاد الكتاب بالزمالك
يوم الثلاثاء
11/5/2010
الساعة السابعة مساءً
تضم عشرة من شعراء الشباب

يشرفني الاشتراك بها
ويسعدني وجودكم بها أكثر
..


منسق الامسية الشاعر سمير درويش

Tuesday, March 23, 2010

..

..

أشعر أنني وحدي
رغم كثير من الأشياء التي تصرخ في وجه كذبي
فالحوائط التي اخترتُ أن ألونها بأصابعي
ولا أكترث كثيرًا لتبدل شكل أيامي طبق ما تمليه الألوان عليّ
كلها حولي

الناس الكثيرون

الأصدقاء الذين أطلب الكثير منهم فأجدهم جميعًا مشغولون
أو في طبقاتٍ أخرى من الحياة
تتلامس أيدينا بصعوبة فقط

الحواديت التي أرويها لنفسي

لأمرر صوتي بين فراغ غرفة وأخرى
كي لا أنساه

الضحك الذي أسمعه في صندوق الدنيا

هتافات الناس في الشارع
صرخات البضائع التي تُتقل إلى المخزن الملاصق لبيتنا دون استحياء
قطة البيت التي تتنقل حسب أهوائها بين الأدوار الخمسة
لا تتعلق بأحد منهم أكثر من الآخر
وتُعلّقنا جميعا سلسلة ولع في رقبتها المائية

أنظر لثقوب ما بين البلاطات

تختفي بين فينة وأخرى كمراهم الجلد الذائبة
أتمهل وأنا أزج بمخاوفي الدائمة في درج الشمس اليومية الساطعة
وأقول :
"اليوم مشمسٌ وجميل
لا مخاوف فيه"
وحين تنكسر عين الشمس
تتسرب المدافن التي تخبأتْ من قبل
سائرة لتحت مخدتي الاسفنجية

المرايا دائما ما تحمل لغزًا

دائما ما تحمّلني ثقل تأويلها إلى شيء ممتزج
متكتل
فرح ونغزة حزن
كيف أرى من خلالها وهي ليست شفافة كما تقول لكم؟!

أتابع شبه يوميًا برنامجًا طبيًّا

لا أدري لماذا
يسبب لي إحباط طائلًا
ومرارة
وبعض الشغف المؤجل لحلقة تالية
أنتظرها !

Tuesday, March 9, 2010

لَهُنَّ

..


إلى
صديقاتي القريبات

إلى
من كنّ أقرب إلى من حواسي وجيناتي

إلى من فقدنني
أو فقدتهن خلسةً

إلى
حبيبات القلب اللاتي لم أعرف القوة التي تشدني لهن في أصابعهن

إلى
جميلات الدنيا اللاتي لم تتَح لي جولة اللحاق بجمالهن

إلى
من أحببتهن بلا سبب واضح

أوقن أن جزءًا منكنّ يكمن فيّ
وجزءًا عرفته بالتأكيد في مستوى أعلى من تلك الحياة الواقعية/الواقعة
وجزءًا لا أدري بيني وبينه سوى أنكن أنتن
وأنني أنا






لَهنَّ..
ولأخريات لم أذكرهن
...




العالم لا يمتلئ بالزوايا كما كانت تظن
العالم نواحٍ أخرى من الهندسيات التي لا تعرفها
ولا يمكنها الوقوف على معرفتها طويلًا
الوقوف طويلًا متعِب
والتعلم وهي تقف على طرَفِ دائرة..
أصعب



تنام على الأريكة ملتوية العنق
تنامُ..
كخيط من الزيت الرفيع
ينتظر لفحة النار ليترك آثاره على وجه الحياة
تنام كشمعةٍ لا ينتهي شحمها
فلا تنتهي نيرانها
تقوم ملطخةً بأحلامها الآتية من "زمان"
وتلوّن شفتيها ووجهها بترف يليق عليها كفتاة مجتمع
ترجعُ آخر اليومِ ببقايا الألوان التي قامت بإعادة تنسيقها على وجهها
عدة مراتٍ خلال اليوم
وتجرب الليلة أن تنام على السرير



تريد أشياء كثيرة
تريد لابنها أن يتذوق طعمها الحلو
-طعمُها الذي دوّخها طويلًا-
تريده أن يلف أصابعه اللينة حول خصرها بحُب
وينطق أول ما ينطقُ:
أحبُّكِ يا أمي الصغيرة
رغم كونكِ داكنة


تريد أن تحمي وجهها من الغرباء
وأن تتعلم الفضول داخلها
وأن تتكوّن من جديد حتى بدون قصة حب!


يا روحها الملأى بالكوابيس
بأحلام الحلوى القديمة
بهِ
بالأيام التي سارت فيها لساعات مع أصدقاء
وأيام ضحك عليا عفريت الحب
بأكواب النسكافيه التي لا تكف عن الـ"زنّ"
بها وهي رائقة



يا روحها الضيقة كسبيل حواها يومًا
اسكبي عليها بياضًا يكفيها
وخطوطًا سوداء تحدد لها خطواتها
اتركيها تلعب دون توجس
تلف على أصابعها الكلمات الحادة
وتمسك قلبها بخيوط الأحلام
اتركيها ترى الآتي
لتعيش
واتركيها تعود إن اشتاقت لها "زمان"



يا روحُ..
ألوانها الصاخبة لا تدل إلا على خوائكِ
احمرار شعرها لون احتراقكِ
وقصّ أطراف أظافرها أو طولها
ليس سوى انزعاجك من براءتها المحلاة بالعسل والسمسم
كلماتها تتعلق بالمأمول
ونظراتها بالسماء
وعلاقاتها بالناس اختلاق سببٍ للبقاء
كل ما يبدو منها
وجهًا آخر منكِ



وكلمة منّي:
أنا أحبها
تحذير
وتهديد
واستجداء


..

Tuesday, February 23, 2010

كالبحرِ.. لا أضواءَ فيك

..
"...."


الأرض لا زالت تحاولُ
أن تهيئَ نفسها
للسيرِ
لم تعتدْ تبسُّطَها مع الماشينَ مِن أعلى
فحاول أنتْ
..

..


أن تبتدي خطو الحياةِ بأيسر القدمين سيرا
أن يعبُقَ اليومُ الجديدُ بـأيّ شئٍ لامعٍ..
كالشمسِ
كالنورِ الذي نسيتْ أصابعُكَ المرورَ بهِ
قبيلَ النوم/
أو قبلةٍ دُسّتْ بكفِكَ في الضحى
كقرنفلة
في حين أنك نائم
-كالبحر-
لا أضواء فيهْ!
فلأيِّ شيءٍ كدتَ تحلمُ بالمثولِ أمام نور الله؟
أنسيتَ أنك مظلمٌ..
لا لَوْنَ في عينيكَ لهْ !

أن تبتسم !
ما أغربَ الآن ابتسامَكَ
فاقعٌ لون التبسّمِ..
لا يليقُ عليكَ شئٌ،
باهتٌ..
أنا لا ألومكَ!
مثلما
أنا لا ألوم البحر في خطفِ الحياةِ
مُسالمٌ ضوءُ الحياةِ/
وباردٌ..
في غير عادتهِ القديمةِ
ليس ينتزع اندهاشكَ
بالحرارةِ
لستَ تعرفُ عن مصيبتكَ الأكيدةِ
كلَ شيءٍ


لستَ تذكرُ..
ما الذي أحنَى دماغَكَ،
كيف جئتَ لبيتِ أمِّكَ رغم أنكَ كنتَ مفرودًا بفرْشِكَ؟
ليل أمسٍ..
ما الذي أوحى لجِسمِكَ بالهُزالِ..
وأنتَ بَعْدُكَ آكلٌ كلَّ الذي يحويه برّاد الطعامْ!
وبرغم ذلك جائعٌ

وبرغم ذلك تبتسم!
فيحدّق الجُرحُ الأخير بحدقتيكَ مؤنبِّا
ما زلتَ - رغم محاولاتكَ -
مذنبا
في أيّ شيءٍ لستَ تذكر!
تعصر النوم الذي يغدو غداءَكَ
كل يومٍ..
تقرضُ الأحداثَ ممتناً لكل فكاهةٍ تنسيكَ أنك مذنبٌ
وتعدُّ أوقاتَ الصلاةِ على يديكَ
لكي تذوب الباقياتُ الفاسدات
ولا مناص

حزنٌ ضئيلٌ صامتٌ
لا يحتويكَ بصدرهِ.. قدرَ التعوّدِ
ليس ذلك ما تريدُ
وذاك ما يدميكَ أكثر!
مازلتَ معتقدًا بأنك لست تحزن جيداً
لم تتقن الحزن الصحيح على مسار الأولينْ

أين الصعابُ؟
الخوف؟
أين مشاكل الأيامْ!
أتبلورت؟
وتمتعتْ بأناقةٍ لا تُشتهَى
فلأيِّ شيءٍ جالسٌ مثل الرحيل
مقرفصٌ أعلى الرصيفَ
تهدهد الفقد الصغير
تعاتب الحزنَ الهزيلَ
وأنتَ تعرف جيداً أن الهدوءَ مُعاملٌ للصفرِ
لا ترضى بهِ.
بعضُ الحليبِ سينعش الآن القديمَ برأسك الحيِّ العنيدِ
وسوف تذكرُ...
هل ستكملُ ما أردتَ تذكّره؟؟
أو ما ادّعيتَ رحابةً لتذكّرِه؟



الأمْرُ..
متروكٌ لرأسِكَ
لا تعاجل صَمتَها الذهبيَّ بالكلماتْ.
الصوتُ لا أحداق له
والصمتُ..
موصوفٌ لِحَالكَ
فاقتنِصه
وضعه في عتبات فكّكَ
للخلاص من الحكايا
والشِباك المُنصَباتِ من الكلام
"اصْمُتْ تَرَكْ"


"....."


خزّنتَ في رئتيكَ أوجاعا تسمّدها دموعكَ
واحتسبتَ لراحتيكَ حدائقًا بكماء من لوْنِ البنفسجِ
-صامتة-
هيئتَ نفسك للجنازة..
من سيطوي عنك حزنك؟؟
ليس يرضى عنك قلبًك هكذا
ما زلت منطفئا كوردٍ مصطنعْ

وجع الحزين مسممٌ إن لم يساوِ قدر ما يبكي عليه
ورغم رأسك ترتوي بالحزن
لكن..
لا زلت مطويًّا على شيءٍ
ولكن
لست تعرف عنه شيء !

..

Tuesday, January 26, 2010

عَوْدةٌ باتجاهِ الوَسَط.. كنعناعة

سأعود..

..

كل الأمر برهة
وأعود
أنا أسمع وأحس بكل شيء
لست عائمةً على وجه الغيبوبة
ولا غرستُ في طبقةٍ سميكة من السمن
أنا أتنفسُ
لكن..
ببطء
لستُ ثابتةً كما يتهيّأ لكم
أنا أتحرك
-داخلي-
كالجبال
أتنفسُ كالأرض
وأعود فرِحةً بلقائي
وسيري السريع
تجاهي
-دون أن تلحظوني-


أنا خفيفة جدًا
لدرجة أنكم لا ترون لهاثي من الجري
أنا داخلي
في سُترةٍ من عيونكم المُحبَّة
- والحسودة أحيانًا-
أعبر الجسور المشدودة بين أنفاسكم
أتكثَّف كالسحاب
لأَخرُجَ من ضلوعي أقوى


سأعود كنعناعةٍ
لم تجفّ
إلمسوها فقط
تنجون من أضحوكة الفهم الخاطئ
فقط..
لا تنظروا لأوراقي
امتصّتْ الشمسُ ماءها
لكنّ داخلي مطر بريء
يبلل جفافي بريقه
ويسحب نضارتي للخارج رويدًا
الغريب أنه لا يصدّق أنه مطر!
يقول إن له اسمًا آخر
"رِزق"


أنا سأعود يا ناس الدنيا
يا مغرورين
تعتقدون أنكم عارفين بالأشياء
لا ترونني في مربّع الحياة
فتزيلون آثاري منه بسهولةٍ
تثير الأعصاب..
تحفرون لي زاوية في الخانة الأخرى التي تحفظونها جيدًا
"الموت"
أنا الآن في مرحلة اللا وجود
واللا غياب
يا مغرورين أنا لم أمتْ
أنا..
في طريقي للحياة مرة أخرى
الحياة كنعناعة
لا يمكنك التوهان عن عبيرها
..

Sunday, January 24, 2010

sms. !

..

أول ما رسالتي بتوصل ليه

يبعتلي موبايله الرد بدون تفكير

مش بيقلّب فـ الأحداث أو يتأكد من تأويله

لا بيتأكد من إحساسه

ولا بيمشّي إيديه على راسه ويعرف ماله

وسرحان ليه

مش بيحاول يعرف سرّه ويدّيه للي رسالته دي ليه

أول ما رسالتي بتوصل

بيقولي ان رسالتك وصلت!

بس موبايله عشان مش فاهم

مش بيقوللي قراها ازاي

وان مرتاح

سره بيضحك

وان كان يعني كويس مثلًا

والنبي يعني قراها أكيد؟

ولا "فلان" القاطن جوا خيالي الخايف بس

سرقها!

توماتيكي الرد بيوصل

بس ما بيطمنش الرزْع فـ قلبي عليه

لو كان بالمرة يرد بصوته كمان..

ويقوللي ان فـ نفس اللحظة كتبلي الرد عشان واحشاه !