Saturday, March 8, 2008

خطواتٌ للفقدِ على مَهَل

ألَّا تحب بأن تصادف من تحبْ
أن تتقي عيناك قلبكَ
تشتهي الفقدَ المحدّبَ باختياركَ

ترتضي نبضاً يحايدُ

لا يعيش

ولا يموت
أنت تختار التوغل في ابتعادكَ
تنتشي
تزداد فيكَ تداخلاً

فتتوه

توقن بالوصولِ..

إلى الضياعِ

وذاك

- رغم الخوف -

أحسن

فتشدُّ فاكَ من التقاطِ كلامهم

كي لا تبارككَ الحروفُ بظلِّهم
وتردُّ رِجلكَ

عن هواءٍ يوغلون الركض فيه

يزيد سُمكاً

لا تريدُ الآن غوْصاً ثانياً

يكفيكَ ما يكفيكَ ماءاً

كدتَ تغرقُ

تستعدُّ لأي شيءٍ
غيرهم
يزداد جهدكَ كي تفجِّر كل يومٍ ألف حربٍ

ألفَ حربٍ تشتري منها الذخيرةَ
تنتهي
لتعيدَ ما بدأتْ يداكَ على عَجَلْ

قدْ تشتعل ْ
كي تنشغلْ

يزداد نبضكَ

ضغط صدركَ

والجميع يؤكدون لكَ احمرار الوجنتين بجثتكْ

ها كل ذلك ليس يعني أن قلبكَ فاقئٌ كرة التوحدِ

في تمثّلهم/

خطاهم
ليس يعني قوةً

- مثلاً -

ثباتاً

أيَّ شيءْ
لا زلتَ تذكر كل شيءْ



<<من كثير>>

31 comments:

marool said...

اول مره ازورك واول تعليييق..بجد كلماتك رائعه مش مجامله خاصة لمستنى ..أنت تختار التوغل في ابتعادكَ
تنتشي
تزداد فيكَ تداخلاً

فتتوه

توقن بالوصولِ..

إلى الضياعِ

وذاك

- رغم الخوف -

أحسن
...بجد عبرتى عن احاسيس جوايا من غير ماتعرفينى..ننتظر المزيد وللامااام ومنتظره زيارتك http://www.black-roses-candles.blogspot.com/

عالمى ازرق said...

عجبنى العنوان جداوكأن هذا الفقد ماهو الا موت بطيء وتدريجى للروح او القلب

لا تريدُ الآن غوْصاً ثانياً

يكفيكَ ما يكفيكَ ماءاً

كدتَ تغرقُ




قدْ تشتعل
كي تنشغل

يزداد نبضكَ

ضغط صدركَ

والجميع يؤكدون لكَ احمرار الوجنتين بجثتكْ

ها كل ذلك ليس يعني أن قلبكَ فاقئٌ كرة التوحدِ




ربما يقتلنا الالم عند الفقد و الافتقاد لكنه هو ذاته ما يمنحنا القوه بعد مروره بنا

ريحانة said...

طب اقول ايه؟
ما انتى عارفة
والله ما لاقية كلام
بس لاقية دموع
اول نص ليكى اعيط معاه
حبيت امر بس

syzef said...

أكتر حاجة عجبتني ف نصك كان عنوانه..شدني قوي تعبير الفقد علي مهل..كلمة الفقد نفسها ليها جوا أي بني آدم أبعادها الواسعة قوي ف مراحل حياته المختلفة..وده اللي خلي خطوات الفقد علي مهل دي صورة بتحمل شحنة احساس قوية جدا..يعني كده زي ماتقولي الموت بالبطيييييئ

بالنسبة للصور في القصيدة ..ماكانتش الصور المفارقة قوي او القوية قوي..بس في صور شدتني جدا زي

..(الفقد المحدب..(تاني الفقد

هواءٍ يوغلون الركض فيه يزيد سُمكاً

لكن عموما أكتر سمة مميزة للنص هي انه بيمس ناس كتيرة جدا لاحساسه العالي زي ما قلت فوق
ويمكن دي قوة الشعر أصلا..مش الصور أو اللغة أو أي حاجة تانية ..أهم شئ احساسك اللي يمسني كقارئ ..حتي ولو كانت اشارات وايماءات من بعيد

تحياتي

حمامة said...

فتتوه

توقن بالوصولِ..

إلى الضياعِ

وذاك

- رغم الخوف -

أحسن

عجبتنى دى اوووووووى

عودٌ احمد :)

غربة وطن said...

متعبة
في غفلات الوقت المسروقة هنا وهناك
تتبعثر وتتعثر وتدنو من القاع
تتكسر شوقاً للقاء
تتربص أمام ضعفها
تحجب نورها عن الشقوق
فقط لـ نفسها

زهرة زرقاء
أنت
يا سارقة ياء النداء من حروفي
لماذا أنتِ مرتبكة ؟
نعم أعنيك أنت
ادعوك للإنضمام للفكرة
فانتِ وحدك .. تلك التي لم تأت
هذا طريق لم يكن يعرفه احد
و لا يعرف احد
طريق لم تعرفه اقدام المارة
و لم تدنسه من قبل عجلات سيارة فارهة وقودها من عرقك و دمي
تعالي معنا و املئي الدنيا بالضجيج
نظرة على اسرار اون لاين لن تضيرك
و مشاركتك تأكدي انها مصدر سعادة لنا
http://asraronline.com/vb/

رانيا منصور said...

marool..

سعيدة "بجد" بمرورك واحساسك الجميل

زورونا دوماً تجدوا ما يسرّكم :)

نورت..

كرانيش said...

ألَّا تحب بأن تصادف من تحبْ
أن تتقي عيناك قلبكَ
تشتهي الفقدَ المحدّبَ باختياركَ

ترتضي نبضاً يحايدُ

لا يعيش

ولا يموت




الله عليكى
انا كنت داخله اقول نفس كلام سيزيف
بس هو سبقنى

بصى

الاحساس ثم الاحساس ثم الاحساس

اهتمى بيه جدا فى القصيده
هتعملى اعلى شغل

adam said...

أحسنتي
ربنا يوفقك وتقدري تطوري امكانياتك
آدم
شاعر فصحى ومدنتي
adamdar3my.blogspot.com

أحمد فيصل said...

صحيح انا سمعتها منك يوم الاتنين في الملتقى
(آه هو اليوم بتاع قبيلة بني منصور ده)
لكن كنت حاسس ان قراءتها ستعطيني شعورا مختلفا..
وقد كان..
مش بس مرة دي عايزة قراءة أكتر من مرة..
سلمت يدك على بال ما اخلص الكذا مرة دول...

رانيا منصور said...

جارتي الزرقاء..

الفقد بكل أحواله موجِع
صوح إكده؟

لكن لما يبقى بإيدك انتي وبتشاوري عليه
يبقى ازاي كمان؟

سيبك انتي
فقدت الامل اعرف أماسنجرك .. هع هع
من فيرب يماسنجر يعني

متوحشاكي
..

رانيا منصور said...

يا ريحانة
بالله عليكي يا زهرة حلوة

مرّي من غير بكا
يسعد قلبك ربنا
ويسعد قلبك "تاني" ربنا

ويخليكي لـ قلبي
..

إبـراهيم ... معـايــا said...

ينفع أقول إني خامس مرة مثلاً أدخل أقر القصيدة الجميلة دي ، ولا أجـــد حقًا ما أقوله !!!

.
.
سوى .

.
الله


أنتِ النـــاس ... يارانيا

Miss Dot said...

أسفه لم أقرأ موضوعك لكن أمامي مهمة نشر مدونه في غاية الاهميه أنشرها بين المدونين ان استطعت
ادعوكم لزيارة هذه المدونه
http://www.ta7arosh.blogspot.com/

رانيا منصور said...

سيزيف

عن جد مش عارفة أقول أكتر من
متشكرة!

قراءة أسعدتني جداً جداً
واهتمام بتفاصيل أنا بس كنت متخيلة اني شايفاها !

شكراً لمرور مختلف
وجميل

مودة،

رانيا منصور said...

حمامة..

فرحت بالزيارة دي
حسيت كده ان حد بيتابع عن جد ومستنّي يعني :)

سلمَ المرور المبهج دواماً
مودتي،

رانيا منصور said...

غربة وطن..

سعيدة بالمرور والتعليق الجميل
يسعدني الانضمام لكم قريباً أيضاً
بإذن الكريم :)

مودة،

رانيا منصور said...

كرانيشي النيشي كوانـ... :)

وحشتيني يا بنت!
الاحساس ثم الاحساس ثم الاحساس

باحب تعليقاتك يا جميلة..
تشكري ع المرور الأبيض.

مودة دايمة..

رانيا منصور said...

آدم..

شاكرة مرورك الجميل
وتعليقك الطيب

مودة،

رانيا منصور said...

أحمد فيصل..

منوّر
اقراها الكام مرة وتعا زورنا دايماً

مودتي
..

رانيا منصور said...

ابراهييييييم

يا خبر ابيض
ايه روعة كلامك ده يا عم؟؟

يخرب بيت كده..

ماخبراش كيه عم علّج عـ الحديت دِه واصل

بس كده
تشكر ومُر دايماً

رانيا منصور said...

ميس دوت..

بردو شكرا على مرورك

مودة،،

محمد طلبة رضوان said...

ينفع أقول ان ابراهيم عنده حق
احمرار الوجنتين بجثتك؟
فى حاجة ما فى هذه الشطره
سأفكر وأعاودك
حتى أعود..كلماتك جميلة

ساعد نسرين الايمن said...

توقن بالوصولِ..

إلى الضياعِ

وذاك

- رغم الخوف -

أحسن

فتشدُّ فاكَ من التقاطِ كلامهم

تلك الابيات من ارورع ما قرات
فعلا اشعر احيانا كثيرا باني وصلت لقمة التيقن انني ضاعت
فحاول ان اسمعهم

من اين اتيت بمشاعري وكيف غزلتها في كلمات

هل تذكرين عندما سالت من انت ؟
هل استطيع تكرار السؤال مع امل الحصول علي اجابة شافية ؟؟؟

رانيا منصور said...

محمد بيك طلبة:

منوّر المكان
وينفع تقول ماتريد طبعاً :)

مستنية الحاجة اللي في الشطرة دي،
مودة،،

رانيا منصور said...

ساعد نسرين الأيمن:

سؤالك أصعب من أن يجاب عليه بكلمة!
من يستطيع تلخيص نفسه في كلمات؟!

أنا..
محض روح سكنتْ المكان بقدرٍ ما

مودة..
وشكر،:

عين ضيقة said...

مممممممممم

الله عليكى

فقد على مهل على مهل على مهل

مش ممكن

بتعمليها ازاى الحالات اللى بتحطينا فيها دى؟
القصيدة رغم انها مش عبقرية فنيا الا انها عالية جدا باحساسك الرائع ده

كنتى موفقة يارانيا رغم انى زعلانة منك

طمنينى عليكى طيب

رانيا منصور said...

أسما

أنا عايزة أتطمن بردو
عليّا
وعليكي كمان

عارفة..
مش عارفة واصلة لحد فين
ولحد ميتى بفضل هيك..
تفتكري امتى الواحد يرتاح

بمعنى أوسع
أو أضيق.. مش مهم
إمتى نعرف نربّع عـ الأرض وهسسسس نسكت
مش عايزين حاجة
بس إيه
مبتسمين

إمتى ده؟

سيبك انتي
متوحشاكي
ومقصرة معاكي

..

ثائر على كل القيود said...

ألَّا تحب بأن تصادف من تحبْ
أن تتقي عيناك قلبكَ
تشتهي الفقدَ المحدّبَ باختياركَترتضي نبضاً يحايدُلا يعيش ولا يموت
أنت تختار التوغل في ابتعادكَ
تنتشي

NO COMMENT FROM ME

BUT CAN COMMENT MY BLOGGER IN

http://angryonall.blogspot.com/

wait u وممكن سعتها كلنا نقول اننا ثائرين على كل القيود

رانيا منصور said...

ثائر

شاكرة لمرورك
ولو كان من غير كومنت
نو بروب! :)

مودة،،

ahmed hishmat said...

لو كنت كاشفة حدود الوهم أوجع
أولست منشأة بقلبي ذا التصدع
لولاك ارسم دمعتي خجلا
وأزرع خلف غابتنا
زهرة مثلي
تعلمك التمنع